الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٣٦

 زكريا 10|سيجف نهر النيل "وَأَزْرَعُهُمْ بَيْنَ الشُّعُوبِ فَيَذْكُرُونَنِي فِي الأَرَاضِي الْبَعِيدَةِ، وَيَحْيَوْنَ مَعَ بَنِيهِمْ وَيَرْجِعُونَ. وَأُرْجِعُهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، وَأَجْمَعُهُمْ مِنْ أشُّور، وَآتِي بِهِمْ إِلَى أَرْضِ جِلْعَادَ وَلُبْنَانَ، وَلاَ يُوجَدُ لَهُمْ مَكَانٌ. وَيَعْبُرُ فِي بَحْرِ الضِّيقِ، وَيَضْرِبُ اللُّجَجَ فِي الْبَحْرِ، وَتَجِفُّ كُلُّ أَعْمَاقِ النَّهْرِ، وَتُخْفَضُ كِبْرِيَاءُ أشُّور، وَيَزُولُ قَضِيبُ مِصْرَ. وَأُقَوِّيهِمْ بِالرَّبِّ، فَيَسْلُكُونَ بِاسْمِهِ، يَقُولُ الرَّبُّ." (زكريا 10: 9-12) تصوِّر هذه الآيات أيضًا "موكب المسيَّا" البديع بين الشعوب يقوده يسوع الملك لكي يعيد جمع بقية الشعب اليهودي من البلاد، التي رأيناها موصوفة بوضوح في إشعياء 11: 11-12: "وَيَرْفَعُ رَايَةً لِلأُمَمِ، وَيَجْمَعُ مَنْفِيِّي إِسْرَائِيلَ، وَيَضُمُّ مُشَتَّتِي يَهُوذَا مِنْ أَرْبَعَةِ أَطْرَافِ الأَرْضِ." ولكي يسهِّل أمر عودتهم "وَيُبِيدُ الرَّبُّ لِسَانَ بَحْرِ مِصْرَ وَيَهُزُّ يَدَهُ عَلَى النَّهْرِ بِقُوَّةِ رِيحِهِ وَيَضْرِبُهُ إِلَى سَبْعِ سَوَاقٍ وَيُجِيزُ فِيهَا بِالأَحْذِيَةِ." (إشعياء 11: 15)

الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٣٥

النبوات المتعلقة بمصر في الأنبياء الصغار في الأنبياء الصغار، هناك إشارات عديدة إلى مصر توافق الفترة الزمنية التي سيتمم فيها الرب أحداث إشعياء 19، سوف نسلط الضوء على بعض الإشارات الأكثر أهمية في القسم التالي. يوئيل 3|ستصير مصر خربة "مِصْرُ تَصِيرُ خَرَابًا وَأَدُومُ تَصِيرُ قَفْرًا خَرِبًا مِنْ أَجْلِ ظُلْمِهِمْ لِبَنِي يَهُوذَا الَّذِينَ سَفَكُوا دَمًا بَرِيئًا فِي أَرْضِهِمْ." (يوئيل 3: 19) في هذه الآية، يواسي الرب في المقام الأول شعب إسرائيل من خلال النبي يوئيل في الأعداد الأخيرة من سفر النبوات القوي هذا وهي نبوات معظهما سيتحقق بالإجمال في نهاية هذا الزمان، وعندما تُسترَد إسرائيل بالكامل كدولة. من الواضح أن تركيز هذه النبوات هو على رد إسرائيل وعلى عدل الرب الذي سيُعلَن في نهاية الأيام، عدلًا يقيمه الرب لصالح الشعب اليهودي عندما يحامي عنهم. من دراستنا لإشعياء 19، يجب أن نفهم أنه عندما تنتشر أحكام الرب النهائية ضد مصر، ستصبح الدولةخربةبكل تأكيد. سيكون هناك حرب أهلية وصراع على نطاق واسع في جميع أرجاء الدولة. سيجف نهر النيل ولن يكون هناك هيكل اقتصادي قائم ليوفر وظائف للمصريين. سيصبح قادة مصر في منتهى الحماقة والارتباك، وسيضرب الرعب قلوب المصريين، كلما أتى ذكر "يهوذا" (ربما سيكون أحد أسباب هذا الرعب "الشعور بالذنب" الذي سيشعر به المصريون، بينما يقضي الرب عليهم بالعدل بسبب سفكهم دم الشعب اليهودي البريء في مصر في أوقات مختلفة خلال تاريخهم.)

الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٣٤

 إرميا أحكام الرب الإلهية على الأمم غير اليهودية مفصلة في إرميا (ما بين أصحاح 46 وأصحاح 51). ذُكرت مصر في إرميا 46 وتحققت تلك النبوة (التي أٌعطيت للنبي إرميا) تاريخيًا. ركزت توقعات إرميا على غزو الملك نبوخذ نصَّر ملك بابل على مصر والأسر الذي تبعه. ولا يوجد ارتباط حقيقي هنا بين إشعياء 19 وأحكام الرب المحتومة على الأمم في الزمان الأخير: "قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: هَئَنَذَا أُعَاقِبُ أَمُونَ نُوَ وَفِرْعَوْنَ وَمِصْرَ وَآلِهَتَهَا وَمُلُوكَهَا فِرْعَوْنَ وَالْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْهِ. وَأَدْفَعُهُمْ لِيَدِ طَالِبِي نُفُوسِهِمْ وَلِيَدِ نَبُوخَذْنَصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ وَلِيَدِ عَبِيدِهِ. ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ تُسْكَنُ كَالأَيَّامِ الْقَدِيمَةِ يَقُولُ الرَّبُّ. وَأَنْتَ فَلاَ تَخَفْ يَا عَبْدِي يَعْقُوبُ وَلاَ تَرْتَعِبْ يَا إِسْرَائِيلُ لأَنِّي هَئَنَذَا أُخَلِّصُكَ مِنْ بَعِيدٍ وَنَسْلَكَ مِنْ أَرْضِ سَبْيِهِمْ فَيَرْجِعُ يَعْقُوبُ وَيَطْمَئِنُّ وَيَسْتَرِيحُ وَلاَ مُخِيفٌ. أَمَّا أَنْتَ يَا عَبْدِي يَعْقُوبُ فَلاَ تَخَفْ لأَنِّي أَنَا مَعَكَ لأَنِّي أُفْنِي كُلَّ الأُمَمِ الَّذِينَ بَدَّدْتُكَ إِلَيْهِمْ. أَمَّا أَنْتَ فَلاَ أُفْنِيكَ بَلْ أُؤَدِّبُكَ بِالْحَقِّ وَلاَ أُبَرِّئُكَ تَبْرِئَةً." (إرميا 46: 25-28)

الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٣٣

وعود العهد القديم المتعلقة بإشعياء 19|العهد الداودي  تتميم العهد الداودي يمْكننا أن نتوقع ارتباط فقرة مهمة كإشعياء 19 بالعهد الإلهي المهم الذي قطعه الرب مع الملك داود. يرتكز "العهد الداودي" على وعد الرب لداود ببقاء شخص من نسله على عرشه حاكمًا على إسرائيل إلى الأبد. إن التعبير الكتابي الكامل لعهد الرب مع داود لا يدل فقط على أن "ابن داود" هذا سوف يحكم إسرائيل إلى الأبد، ولكنه يدل على امتداد حكمه إلى كل أمم الأرض أيضًا ... إلى الأبد: "وَمُنْذُ الأَيَّامِ الَّتِي فِيهَا أَقَمْتُ قُضَاةً عَلَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ، وَأَذْلَلْتُ جَمِيعَ أَعْدَائِكَ، وَأُخْبِرُكَ أَنَّ الرَّبَّ يَبْنِي لَكَ بَيْتًا وَيَكُونُ مَتَى كَمُلَتْ أَيَّامُكَ لِتَذْهَبَ مَعَ آبَائِكَ أَنِّي أُقِيمُ بَعْدَكَ نَسْلَكَ الَّذِي يَكُونُ مِنْ بَنِيكَ وَأُثَبِّتُ مَمْلَكَتَهُ. هُوَ يَبْنِي لِي بَيْتًا وَأَنَا أُثَبِّتُ كُرْسِيَّهُ إِلَى الأَبَدِ. أَنَا أَكُونُ لَهُ أَبًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا، وَلاَ أَنْزِعُ رَحْمَتِي عَنْهُ كَمَا نَزَعْتُهَا عَنِ الَّذِي كَانَ قَبْلَكَ. وَأُقِيمُهُ فِي بَيْتِي وَمَلَكُوتِي إِلَى الأَبَدِ، وَيَكُونُ كُرْسِيُّهُ ثَابِتًا إِلَى الأَبَدِ." (1 أخبار الأيام 17: 10 -14)

الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٣٢

الفصل السابع السياق الكتابي لتتميم إشعياء إن إحدى أكثر الطرق فاعلية لفهم التداعيات الواسعة لما هو مكتوب في إشعياء 19 هي أن تبحث في الكتاب المقدس لترى كيف ترتبط الأحداث المسجَّلة فيه بالفقرات النبوية الأخرى عن مصر، وعن دول الشرق الأوسط الأخرى، ومنهم إسرائيل، في نهاية هذا الزمان. في هذا الفصل، سوف نسعى إلى تسليط الضوء على بعض الروابط الكتابية الواضحة بين إشعياء 19 وبعض الفقرات الكتابية المفتاحية الأخرى. كما قيل: "إن أفضل تفسير للكتاب المقدس هو الكتاب المقدس نفسه." توصل واضعو إقرار إيمان ويستمينستر (Westminster Confession) إلى نفس المبدأ: "إن القاعدة المعصومة من الخطأ لتفسير الكتاب المقدس هي الكتاب المقدس نفسه. إذًا حين ينشأ سؤال عن المعنى الصحيح والكامل لأي فقرة كتابية ... ينبغي أن تُبحث وتُفهم من خلال فقرات أخرى تتحدث عن الموضوع بطريقة أكثَر وضوحًا." سوف نبدأ الجزء الأول من دراستنا لإشعياء 19 من سفر التكوين، ثم سنستمر حتى سفر الرؤيا.

الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٣١

"مُبَارَكٌ ... مِيرَاثِي إِسْرَائِيلُ" بجانب بركة الرب للشعوب الأممية مصر وأشُّور، فالرب يختتم في النهاية "بشعبه" الأصلي "وعمل يديِّه الدائم" وهو الأمة اليهودية التي قطع معها عهده وتأنى عليها بطول التاريخ البشري وهو أن يكونوا "ميراثه الأسمى"! يقول كاتب المزمور عن إسرائيل: "لأَنَّ الرَّبَّ لاَ يَرْفُضُ شَعْبَهُ، وَلاَ يَتْرُكُ مِيرَاثَهُ." (مزمور 94: 14) ومكتوب في إرميا: "لَيْسَ كَهذِهِ نَصِيبُ يَعْقُوبَ، لأَنَّهُ مُصَوِّرُ الْجَمِيعِ، وَإِسْرَائِيلُ قَضِيبُ مِيرَاثِهِ. رَبُّ الْجُنُودِ اسْمُهُ." (إرميا 10: 16) بسبب العهود القديمة التي قطعها الرب مع الشعب اليهودي، فالقصد والدعوة الثابته لهم للأبد هو أن يكونوا "ميراثه" أي ملكيته الثمينة التي ينفرد بحق امتلاكها! لكن حتى يرث الرب هذا الشعب، فاتفاقهم القلبي الكامل مع مقاصده لهم مطلب أساسي ليتحقق هذا الامتلاك بتمامه. أي أن عليهم أن قبول خطته الإلهية لـ "عبده المتألم" الذي سيأتي أولًا لإسرائيل، ليقدِّم طريق البِر وهو أيضًا ذاك الذي بواسطته، يتأهلون لـ "ميراث" ملكوت الرب. لا يعتمد الأمر على أعمالهم، بل على عطية نعمته!

الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٣٠

"مُبَارَكٌ عَمَلُ يَدَيَّ أشُّور (صنعة يدِي)" كما أشرنا قبلًا، في أيام إشعياء كان التعبير "أشُّور" معروفًا (بل ومرعبًا) عن إمبراطورية قاسية امتدت من مركزها من شمال العراق (نينوى – الموصل حاليًا) حتى إيران شرقًا، أرمينيا شمالًا، تركيا غربًا والأردن جنوبًا. كانت الإمبراطورية الأشُّورية تشمل أيضًا الدول التي هي حاليًا الكويت، سوريا، بل وحتى جزيرة قبرص. المنطقة الجغرافية التي كانت تُدعى "أشُّور"، هي حاليًا "نسيج" من بلاد عديدة ومجموعات عرقية متنوعة. في نهاية هذا الزمان، سيزداد عمل الرب بين شعوب وبلاد الشرق الأوسط (أشُّور) وضوحًا بهدف "مصالحتهم لنفسه في العبادة ومع بعضهم البعض في محبة صادقة". إن الإعلان الذي يقدِّمه الرب إذ يعلن بركته المفعمة بالمحبة على "أشُّور" هو أن هذا المزيج الجغرافي هو في الواقع صنعة يديِّه! (في أزمنة متفرقة عبر كلمة الرب، تستخدم صورة "ما صنعه الرب" لوصف تعاملات الرب التأديبية مع "شعبه"، حتى يستردهم إلى حالة من إدراك القيمة).

الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٢٩

7) الإعلان النبوي السابع (عدد 25) "بِهَا يُبَارِكُ رَبُّ الْجُنُودِ قَائِلًا:مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ، وَعَمَلُ يَدَيَّ أشُّور، وَمِيرَاثِي إِسْرَائِيلُ." قبل أن نتأمل هذا العدد الأخير، فلنراجع ما سيتكشَّف في مصر من أحداث مذكورة في إشعياء 19 (بحسب معرفة الرب النبوية). سيأتي الرب سريعًا إلى مصر، حتى يتصدى "لأوثان" مصر رادًَّا قلوب المصريين رجوعًا إليه. ولتحقيق هذا، سيهيِّج الرب المصريين ليحاربوا بعضهم البعض، حتى تشتعل مصر كلها في نزاع أهلي وسفك الدماء: سيضطرهم الرب للجوء "لأوثانهم" وممارسات سحرهم طلبًا للعون (وبالطبع، سيُخزى المصريون وسيخيب رجاؤهم). سيسلِّم الرب المصريين إلى "مَوْلىً قَاسٍ ومَلِكٌ عَزِيزٌ " (ضد المسيح)، سيجفِّف نهر النيل، مؤدِّيًا إلى انهيار اقتصادي كامل في مصر، سيُربِك مشورة المسؤولين الحكوميين في مصر، مما سيؤدي إلى انهيار سياسي تام، وإلى المزيد من تثبيط هِمم المصريين،

الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٢٨

6) الإعلان النبوي السادس (عدد 24) "فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ إِسْرَائِيلُ ثُلْثًا لِمِصْرَ وَلأشُّور بَرَكَةً فِي الأَرْضِ" يا إلهي! هل تضاهي أي آية أخرى، من بين كل الآيات النبوية الأخرى، هذه الآية من هذا الأصحاح الرائع إشعياء 19، من حيث نتيجتها التي تتحقق بين الأمم؟ أنا شخصيًا، لا أجد إلا تلك المصرِّحة بالإعلان النبوي في سفر الرؤيا 11: 15 "ثُمَّ بَوَّقَ الْمَلاَكُ السَّابِعُ، فَحَدَثَتْ أَصْوَاتٌ عَظِيمَةٌ فِي السَّمَاءِ قَائِلَةً:قَدْ صَارَتْ مَمَالِكُ الْعَالَمِ لِرَبِّنَا وَمَسِيحِهِ، فَسَيَمْلِكُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ." في عدد 24 من إشعياء 19، أعلن الرب (من خلال النبي إشعياء) أنَّه "في ذلك اليوم" لن تكون مصر فقط متحِّدة مع الأمم الأخرى في الشرق الأوسط (أشُّور) في عبادة الرب، لكن "يَكُونُ إِسْرَائِيلُ ثُلْثًا لِمِصْرَ وَلأشُّور". يا للروعة! إن نتائج هذه الفقرة النبويّة من إشعياء 19 لا تزال تكشف لنا نوايا "إلهية" أكبر وأعظم.

الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٢٧

4) الإعلان النبويّ الرابع (عدد 21 حتى 22) "فَيُعْرَفُ الرَّبُّ فِي مِصْرَ، وَيَعْرِفُ الْمِصْرِيُّونَ الرَّبَّ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، وَيُقَدِّمُونَ ذَبِيحَةً وَتَقْدِمَةً، وَيَنْذُرُونَ لِلرَّبِّ نَذْرًا وَيُوفُونَ بِهِ. وَيَضْرِبُ الرَّبُّ مِصْرَ ضَارِبًا فَشَافِيًا، فَيَرْجِعُونَ إِلَى الرَّبِّ فَيَسْتَجِيبُ لَهُمْ وَيَشْفِيهِمْ." يعكس هذان العددان (عدد 21 و 22) اكتمال ثمار عمل الرب الحثيث في سعيه راء قلوب المصريين مدفوعًا باشتياقه العميق ليعرفوه معرفة لصيقة ويعبدوه. أخيرًا، ستثمر أحكام العقاب الثقيلة التي سيضرب بها الرب "قلب" المصريين صحوة روحية قومية تكتمل في النهاية بمعرفة كل المصريين للرب (بصورة حميمة). لن يكتفي المصريون بمعرفة الرب، بل سيعبدونه بحق. هذا ما تعنيه الآية "وَيُقَدِّمُونَ ذَبِيحَةً وَتَقْدِمَةً، وَيَنْذُرُونَ لِلرَّبِّ نَذْرًا وَيُوفُونَ بِهِ". لن يكون إيمانهم مجرد تحوُّل في التعليم المختص بالرب، لكنهم، عمقًا وصدقًا، سيعرفونه ويحبونه ويعبدونه. بل إن النبي إشعياء يؤكِّد أنهم سينذرون نذورًا للرب ويوفونها (يقدِّم الإيفاء بنذورهم نوعًا من الدليل الكتابي لتكريسهم وعبادتهم الحقيقية الصادقة).