الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٤٢

عدد 2 (حرب أهلية عنيفة): "وَأُهَيِّجُ مِصْرِيِّينَ عَلَى مِصْرِيِّينَ، فَيُحَارِبُونَ كُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ وَكُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ: مَدِينَةٌ مَدِينَةً، وَمَمْلَكَةٌ مَمْلَكَةً." (إشعياء 19: 2) في هذه الآية من من إشعياء 19، نرى أن الرب هو الذي سيقيم قضاءه على مصر بجعل مصريينيُحارِبُونَمصريين. وكذلك في رؤيا 6: 3-4 (انظر أدناه)، الحَمَل هو الذي سيفتح الختم الثاني، وبعد ذلك سيخرج الراكب على الفَرَس الأحمر وسيدفع الناس ليقتلوا بعضهم بعضًا. رغم أن "الأحداث المنذرة" لهذه الحرب الأهلية والقتل ستكون قد حدثت وستحدث قبل ذلك الوقت في مصر (وقت فتح الحَمَل الختم الثاني المذكور في سفر الرؤيا)، إلا أنه ستكون هناك فترة نزاع وموت غير مسبوق ستكتسح أرض مصر تاركة أثرًا في كل عائلة، وحي، ومدينة، وهيكل سُلطة (أي مملكة): "وَلَمَّا فَتَحَ الْخَتْمَ الثَّانِيَ، سَمِعْتُ الْحَيَوَانَ الثَّانِيَ قَائِلًا:هَلُمَّ وَانْظُرْ !فَخَرَجَ فَرَسٌ آخَرُ أَحْمَرُ، وَلِلْجَالِسِ عَلَيْهِ أُعْطِيَ أَنْ يَنْزِعَ السَّلاَمَ مِنَ الأَرْضِ، وَأَنْ يَقْتُلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَأُعْطِيَ سَيْفًا عَظِيمًا." (رؤيا 6: 3-4) لتنتبه شعوب الأرض! إن الأحداث الموصوفة في إشعياء 19 تحدث "في ذلك اليوم ..." في مصر (التي، كما سبق وذكرنا، تمثِّل نمطًا أوليًا لباقي الشعوب) وستحدث أيضًا، بدرجات مختلفة، في كل بلدة وكل مجتمع حول العالم.

الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٤١

"فهم أحداث إشعياء 19
فيما ترتبط مع أحداث أخرى في الأزمنة الأخيرة" غالبًا ما يتساءل الناس عن ميعاد ابتداء حدوث مختلف آيات إشعياء 19. إذا اعتبرنا سياق الأصحاح كله، يتضح أن الآيات الخمسة والعشرين في إشعياء 19 تصف تحرُّكًا متصاعدًا من نقطة بداية محدَّدة في الزمن، تحرُّكًا إلهيًا بدأه الرب حين "يقدُم فيه إلى مصر" بحضوره ليدين أصنام مصر، ثم سينتهي عندما يصرخ المصريون إلى الرب لينقذهم. في ذلك الوقت، سيرسل ابنه، المخلص القدير، لينقذهم! لم يُكشَف عن طول المدة المطلوبة لنفاذ الأحكام المختلفة الموصوفة في إشعياء 19. ولكن هناك حقيقتان لا ينبغي أن نغفلهما: حقيقة تتابع تلك الأحكام، وحقيقة أن الرب قصد تجميعها معًا لتؤلِّف قلوب المصرين ليكونوا "شعبه" في نهايتها. وكما ذكرنا من قبل: "يُوظِّف الرب أبسط الوسائل للوصول بأكبر عدد من الناس إلى أعمق مستوى من الحب بدون انتهاك حرية أيَّ شخص" . وحتى يصل الرب إلى أعمق تأثير لما قصده من معاملات مع مصر وأشُّور وإسرائيل، سيكون هناك "إنذارات" بكل تأكيد تنبيء بالأحداث الموصوفة في إشعياء 19. ستنبِّه هذه "الأحداث المنذرة" قلوب مؤمني مصر، والمؤمنين حول العالَم، لإدراك حقيقة إشعياء 19، وحقيقة تتميم هذه الفقرة النبوية في المستقبل القريب. رأينا مبدأ "إلقاء الظلال التحذيرية" هذا أثناء الأحداث القليلة التي تكشفت في زمن "الثورة" في مصر في يناير 2011. في ذلك الوقت، ازدانت مقالات ومراجع كثيرة في مجلات نبوية وأيضًا مقالات على مختلَف المواقع المسيحية واليهودية بإشارات إلى إشعياء 19.

الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٤٠

الفصل الثامن فهم الأوقات والأزمنة المرتبطة
بتتميم إشعياء ربما يكون هذا الفصل هو أصعب فصل في كتابته إذ يتعلق بمحاولة فهم زمن تتميم إشعياء 19. حيث أن هدفنا في هذا الفصل سيكون التفكير في التوقيت المحتمل للأحداث الموصوفة في إشعياء 19، في علاقتها بفقرات نبوية أخرى مذكورة في الكتاب المقدس وتتضمن أيضًا مصر وأشُّور وإسرائيل في غضون الأيام الأخيرة. وسنحاول أيضًا تقديم أفضل قراءة للأحداث الجارية وارتباطها بأحداث الأيام الأخيرة التي طال انتظارها. بلا شك، فهم الآراء المقدَّمة هنا سيخالف تفسيرات أخرى، سواءً بسبب المنظور الاسكاتولوجي للكلمة المقدسة أو بسبب الآراء المتعلقة بقراءة الأحداث الحالية وتفسيرها في ضوء المتنبأ به في الكتاب المقدس فيما تتكشَّف في الشرق الأوسط. ولكنني وبسبب حياتي وخدمتي في الشرق الأوسط لأكثَر من 20 عامًا وبسبب دراستي الدقيقة وتقديمي التعليم بشكل منتظم عن "الأزمنة الأخيرة" في الاثنى عشر عامًا الماضية، فأنا ملتزم بالدقة الكتابية. ولكني أعترف بأنه سيكون هناك دائمًا حاجة للمزيد من التعليم عن مثل هذه الحقائق النبوية في الكتاب المقدس. أتمنى أن تكون الرؤى التى سأشارك بها في هذا الفصل مفيدة للباحث الجاد عن الحقائق النبوية الخاصة بالرب.

الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٣٩

بالتأكيد، يرتبط دخول جميع الشعوب إلى ملكوت المسيَّا في نهاية هذا الزمان بقصد الرب الإلهي الأسمى لابنه كما هو موضَّح في أفسس 1: 9-10. كل شعوب الدول الناجية من الضيقة (بعد إصدار الحُكْم، كما هو موضَّح في متى 25) المؤهَّلين للدخول سوف يقودهم السيِّد إلى حقيقة الحكم الألفي ليسوع المسيَّا على الأرض الذي سيبسط سلطانه من وقتها وعبر حُكم الألف عام إلي كل الخليقة في السماء وعلى الأرض. (انظر إشعياء 9: 7، 1 كورنثوس 15: 24-28 ورؤيا 11: 15-17) في إشعياء 19: 24، يقول: "فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ إِسْرَائِيلُ ثُلُثًا لِمِصْرَ وَلأشُّور، بَرَكَةً فِي الأَرْضِ." من الواضح أن هذا إيضاح لتلك الآيات القليلة المذهلة الواردة في أفسس. إن اتحاد إسرائيل ومصر وأشُّور في عبادة الرب، وفي علاقة محبة حقيقية مع بعضهم البعض، سوف تتمم بحق صميم مقاصد الرب الخاصة بالفداء كما هي موضَّحة من خلال ابنه، يسوع المسيَّا! في أفسس أصحاح 2، يستمر بولس في كشف النقاب عن مقاصد الرب في ابنه الذي فيه ستصبح البشرية المفدية كلها "إِنْسَانًا واحِدًا جَدِيدًا":

الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٣٨

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 1 و 2|"إِنْسَانًا وَاحِدًا جَدِيدًا" في المسيح إن رسائل العهد الجديد مملوءة بالإعلانات النبوية المتعددة التي تخص مقاصد الرب، خاصة فيما يتعلق بـ "خطته للأزمنة" ليجمع اليهود والأمم معًا ليكونوا "شعبًا متحدًا للرب" (تتذكر كيف وضحنا سالفًا في هذا الكِتاب أن "نموذج الملكوت" يمكن تعريفه كملكوت له "شعب" و"أرض" و"بِر" وبالطبع "ملك" يحكم "المملكة"). ولكن بالكاد يتطرق أي من كتَّاب العهد الجديد لموضوع "الأرض". وربما يكون السبب هو أن الرب قد تعهد لمجموعة واحدة فقط من الناس، أي اليهود، على مر التاريخ بحدود معيَّنة، لتكون "أرضهم". ومن الواضح أن الشعوب الأممية الباقية إما ستستمر فيما كانت "أرضهم" تاريخيًا، أو أن الملك سيبحث هذا الأمر خلال مُلكه الألفي. (انظر أعمال الرسل 17: 26) بالنسبة "للبِر"، فقد رأينا بالفعل أن الكثير من إعلانات العهد الجديد تبحث في "استبدال" العهد القديم الذي قُطِع مع موسى وبني إسرائيل، وهو عهد لم يكُن كافيًا لصُنْع البر. يتناول العهد الجديد متطلب "البِر" باستفاضة بواسطة تعاليم يسوع ورسله. والآن، من خلال ما فعله من أجلنا على الصليب، فإن مَن يؤمن به (من كلٍّ من اليهود والأمم) يكون مستحقًا بنعمته أن يدخل إلى ملكوته ويسكن معه للأبد.

الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٣٧

عاموس 9|إقامة مظلة داود الساقطة إن نبوة العهد القديم، الواردة في عاموس 9: 11-12 التي تذكر، لأول مرة، "إقامة مظلة داود" لا تشير إلى مصر أو أشُّور بالاسم، ولكنها تؤكد أن الأمم سوف يصبحون مُلكًا للرب. سيصبح هؤلاء الأمم مُلكًا للملك الذي سيملك من "مظلة داود المعاد إقامتها" وسيكونون له: "فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أُقِيمُ مَظَلَّةَ دَاوُدَ السَّاقِطَةَ وَأُحَصِّنُ شُقُوقَهَا وَأُقِيمُ رَدْمَهَا وَأَبْنِيهَا كَأَيَّامِ الدَّهْرِ. لِيَرِثُوا بَقِيَّةَ أَدُومَ وَجَمِيعَ الأُمَمِ الَّذِينَ دُعِيَ اسْمِي عَلَيْهِمْ يَقُولُ الرَّبُّ الصَّانِعُ هَذَا." (عاموس 9: 11-12) في مرجع آخَر لهذه النبوة، وهو مكتوب في أعمال الرسل 15: 16-17،
يقتبس يعقوب الآيات بطريقة أوضح مبيِّنًا الأثر الذي ستشهده الأرض بسبب "إقامة خيمة داود" على الأرض. سوف يسترد الرب "خيمة داود" لكي تطلبه باقي البشر. "سَأَرْجِعُ بَعْدَ هَذَا وَأَبْنِي أَيْضًا خَيْمَةَ دَاوُدَ السَّاقِطَةَ وَأَبْنِي أَيْضًا رَدْمَهَا وَأُقِيمُهَا ثَانِيَةً لِكَيْ يَطْلُبَ الْبَاقُونَ مِنَ النَّاسِ الرَّبَّ وَجَمِيعُ الْأُمَمِ الَّذِينَ دُعِيَ اسْمِي عَلَيْهِمْ يَقُولُ الرَّبُّ الصَّانِعُ هَذَا كُلَّهُ." (أعمال الرسل 15: 16-17)

الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٣٦

 زكريا 10|سيجف نهر النيل "وَأَزْرَعُهُمْ بَيْنَ الشُّعُوبِ فَيَذْكُرُونَنِي فِي الأَرَاضِي الْبَعِيدَةِ، وَيَحْيَوْنَ مَعَ بَنِيهِمْ وَيَرْجِعُونَ. وَأُرْجِعُهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، وَأَجْمَعُهُمْ مِنْ أشُّور، وَآتِي بِهِمْ إِلَى أَرْضِ جِلْعَادَ وَلُبْنَانَ، وَلاَ يُوجَدُ لَهُمْ مَكَانٌ. وَيَعْبُرُ فِي بَحْرِ الضِّيقِ، وَيَضْرِبُ اللُّجَجَ فِي الْبَحْرِ، وَتَجِفُّ كُلُّ أَعْمَاقِ النَّهْرِ، وَتُخْفَضُ كِبْرِيَاءُ أشُّور، وَيَزُولُ قَضِيبُ مِصْرَ. وَأُقَوِّيهِمْ بِالرَّبِّ، فَيَسْلُكُونَ بِاسْمِهِ، يَقُولُ الرَّبُّ." (زكريا 10: 9-12) تصوِّر هذه الآيات أيضًا "موكب المسيَّا" البديع بين الشعوب يقوده يسوع الملك لكي يعيد جمع بقية الشعب اليهودي من البلاد، التي رأيناها موصوفة بوضوح في إشعياء 11: 11-12: "وَيَرْفَعُ رَايَةً لِلأُمَمِ، وَيَجْمَعُ مَنْفِيِّي إِسْرَائِيلَ، وَيَضُمُّ مُشَتَّتِي يَهُوذَا مِنْ أَرْبَعَةِ أَطْرَافِ الأَرْضِ." ولكي يسهِّل أمر عودتهم "وَيُبِيدُ الرَّبُّ لِسَانَ بَحْرِ مِصْرَ وَيَهُزُّ يَدَهُ عَلَى النَّهْرِ بِقُوَّةِ رِيحِهِ وَيَضْرِبُهُ إِلَى سَبْعِ سَوَاقٍ وَيُجِيزُ فِيهَا بِالأَحْذِيَةِ." (إشعياء 11: 15)

الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٣٥

النبوات المتعلقة بمصر في الأنبياء الصغار في الأنبياء الصغار، هناك إشارات عديدة إلى مصر توافق الفترة الزمنية التي سيتمم فيها الرب أحداث إشعياء 19، سوف نسلط الضوء على بعض الإشارات الأكثر أهمية في القسم التالي. يوئيل 3|ستصير مصر خربة "مِصْرُ تَصِيرُ خَرَابًا وَأَدُومُ تَصِيرُ قَفْرًا خَرِبًا مِنْ أَجْلِ ظُلْمِهِمْ لِبَنِي يَهُوذَا الَّذِينَ سَفَكُوا دَمًا بَرِيئًا فِي أَرْضِهِمْ." (يوئيل 3: 19) في هذه الآية، يواسي الرب في المقام الأول شعب إسرائيل من خلال النبي يوئيل في الأعداد الأخيرة من سفر النبوات القوي هذا وهي نبوات معظهما سيتحقق بالإجمال في نهاية هذا الزمان، وعندما تُسترَد إسرائيل بالكامل كدولة. من الواضح أن تركيز هذه النبوات هو على رد إسرائيل وعلى عدل الرب الذي سيُعلَن في نهاية الأيام، عدلًا يقيمه الرب لصالح الشعب اليهودي عندما يحامي عنهم. من دراستنا لإشعياء 19، يجب أن نفهم أنه عندما تنتشر أحكام الرب النهائية ضد مصر، ستصبح الدولةخربةبكل تأكيد. سيكون هناك حرب أهلية وصراع على نطاق واسع في جميع أرجاء الدولة. سيجف نهر النيل ولن يكون هناك هيكل اقتصادي قائم ليوفر وظائف للمصريين. سيصبح قادة مصر في منتهى الحماقة والارتباك، وسيضرب الرعب قلوب المصريين، كلما أتى ذكر "يهوذا" (ربما سيكون أحد أسباب هذا الرعب "الشعور بالذنب" الذي سيشعر به المصريون، بينما يقضي الرب عليهم بالعدل بسبب سفكهم دم الشعب اليهودي البريء في مصر في أوقات مختلفة خلال تاريخهم.)

الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٣٤

 إرميا أحكام الرب الإلهية على الأمم غير اليهودية مفصلة في إرميا (ما بين أصحاح 46 وأصحاح 51). ذُكرت مصر في إرميا 46 وتحققت تلك النبوة (التي أٌعطيت للنبي إرميا) تاريخيًا. ركزت توقعات إرميا على غزو الملك نبوخذ نصَّر ملك بابل على مصر والأسر الذي تبعه. ولا يوجد ارتباط حقيقي هنا بين إشعياء 19 وأحكام الرب المحتومة على الأمم في الزمان الأخير: "قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: هَئَنَذَا أُعَاقِبُ أَمُونَ نُوَ وَفِرْعَوْنَ وَمِصْرَ وَآلِهَتَهَا وَمُلُوكَهَا فِرْعَوْنَ وَالْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْهِ. وَأَدْفَعُهُمْ لِيَدِ طَالِبِي نُفُوسِهِمْ وَلِيَدِ نَبُوخَذْنَصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ وَلِيَدِ عَبِيدِهِ. ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ تُسْكَنُ كَالأَيَّامِ الْقَدِيمَةِ يَقُولُ الرَّبُّ. وَأَنْتَ فَلاَ تَخَفْ يَا عَبْدِي يَعْقُوبُ وَلاَ تَرْتَعِبْ يَا إِسْرَائِيلُ لأَنِّي هَئَنَذَا أُخَلِّصُكَ مِنْ بَعِيدٍ وَنَسْلَكَ مِنْ أَرْضِ سَبْيِهِمْ فَيَرْجِعُ يَعْقُوبُ وَيَطْمَئِنُّ وَيَسْتَرِيحُ وَلاَ مُخِيفٌ. أَمَّا أَنْتَ يَا عَبْدِي يَعْقُوبُ فَلاَ تَخَفْ لأَنِّي أَنَا مَعَكَ لأَنِّي أُفْنِي كُلَّ الأُمَمِ الَّذِينَ بَدَّدْتُكَ إِلَيْهِمْ. أَمَّا أَنْتَ فَلاَ أُفْنِيكَ بَلْ أُؤَدِّبُكَ بِالْحَقِّ وَلاَ أُبَرِّئُكَ تَبْرِئَةً." (إرميا 46: 25-28)

الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٣٣

وعود العهد القديم المتعلقة بإشعياء 19|العهد الداودي  تتميم العهد الداودي يمْكننا أن نتوقع ارتباط فقرة مهمة كإشعياء 19 بالعهد الإلهي المهم الذي قطعه الرب مع الملك داود. يرتكز "العهد الداودي" على وعد الرب لداود ببقاء شخص من نسله على عرشه حاكمًا على إسرائيل إلى الأبد. إن التعبير الكتابي الكامل لعهد الرب مع داود لا يدل فقط على أن "ابن داود" هذا سوف يحكم إسرائيل إلى الأبد، ولكنه يدل على امتداد حكمه إلى كل أمم الأرض أيضًا ... إلى الأبد: "وَمُنْذُ الأَيَّامِ الَّتِي فِيهَا أَقَمْتُ قُضَاةً عَلَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ، وَأَذْلَلْتُ جَمِيعَ أَعْدَائِكَ، وَأُخْبِرُكَ أَنَّ الرَّبَّ يَبْنِي لَكَ بَيْتًا وَيَكُونُ مَتَى كَمُلَتْ أَيَّامُكَ لِتَذْهَبَ مَعَ آبَائِكَ أَنِّي أُقِيمُ بَعْدَكَ نَسْلَكَ الَّذِي يَكُونُ مِنْ بَنِيكَ وَأُثَبِّتُ مَمْلَكَتَهُ. هُوَ يَبْنِي لِي بَيْتًا وَأَنَا أُثَبِّتُ كُرْسِيَّهُ إِلَى الأَبَدِ. أَنَا أَكُونُ لَهُ أَبًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا، وَلاَ أَنْزِعُ رَحْمَتِي عَنْهُ كَمَا نَزَعْتُهَا عَنِ الَّذِي كَانَ قَبْلَكَ. وَأُقِيمُهُ فِي بَيْتِي وَمَلَكُوتِي إِلَى الأَبَدِ، وَيَكُونُ كُرْسِيُّهُ ثَابِتًا إِلَى الأَبَدِ." (1 أخبار الأيام 17: 10 -14)