الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٨

الإعلان عن يسوع أنه ابن داود وابن الرب في كل العهد الجديد، يشار إلى يسوع بكونه كل من "ابن داود" وابن الله، كما أنه هو المسيا والرب. يعلن الرسول بولس هذه الحقيقة عن يسوع في رسالة رومية: ”عَنِ ابْنِهِ. الَّذِي صَارَ مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ مِنْ جِهَةِ الْجَسَدِ وَتَعَيَّنَ ابْنَ اللهِ بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ الْقَدَاسَةِ بِالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ: يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا." (رومية٣:١-٤) الفقرة التالية، الواردة في بشارة لوقا، هي على الأرجح من أكثر الفقرات المهملة في كل العهد الجديد المتعلقة بخطط عهد الرب الثابتة لإسرائيل. مكتوب في هذه الفقرة أن الملاك جبرائيل أتى إلى مريم وتكلم لها عن الطفل الذي ستلده، وأعلن: 
" فَدَخَلَ إِلَيْهَا الْمَلاَكُ وَقَالَ: «سَلاَمٌ لَكِ أَيَّتُهَا الْمُنْعَمُ عَلَيْهَا! اَلرَّبُّ مَعَكِ. مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ». فَلَمَّا رَأَتْهُ اضْطَرَبَتْ مِنْ كَلاَمِهِ وَفَكَّرَتْ مَا عَسَى أَنْ تَكُونَ هَذِهِ التَّحِيَّةُ! فَقَالَ لَهَا الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَافِي يَا مَرْيَمُ لأَنَّكِ قَدْ وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ اللهِ. وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْناً وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. هَذَا يَكُونُ عَظِيماً وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلَهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ" (لوقا ١: ٢٨-٣٢) .....