الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٥٠

تعني "السكك" بناء البنية التحتية
لملكوت الرب فيما يؤَسَّس على الأرض آخِر شيء يجب أن نقوم به بخصوص "الطرق" المذكورة في سِفر إشعياء، هو تقدِّيم البنية التحتية المادية لتأسيس ملكوت الرب الحرفي على الأرض. يجب أن نسعى لفهم الخطط الكبيرة والعالمية للبَنَّاء البارع العظيم وهو يُجهِّز لتأسيس ملكوته "كما في السماء كذلك على الأرض". إن المَلِك بنفسه، يسوع المسيح، يدعونا لنشاركه في إعداد الطريق لمجيئه الثاني عن طريق التشفع من أجل "السكك" وإقامتها وهي ستكون جزءًا رئيسيًا من "البنية التحتية" لملكوته على الأرض! أي مجتمع أثناء تأسيسه تُبنى فيه شوارع وطُرُق واسعة بهدف التمَكُّن من إدخال المعدات الثقيلة لحفر الأساسات وبناء المباني. إن مَلِك كل الأرض يستعد لتأسيس ملكوته على الأرض ويدعونا "لنُعِّد الطريق" و"نبني السكك". بينما نفعل ذلك، نعِّد الطريق لتتميم مثل هذه الفقرات الكتابية كإشعياء 58: 12، 61: 4 "وَمِنْكَ تُبْنَى الْخِرَبُ الْقَدِيمَةُ. تُقِيمُ أَسَاسَاتِ دَوْرٍ فَدَوْرٍ فَيُسَمُّونَكَمُرَمِّمَ الثُّغْرَةِ مُرْجِعَ الْمَسَالِكِ لِلسُّكْنَى." (إشعياء 58: 12) "وَيَبْنُونَ الْخِرَبَ الْقَدِيمَةَ. يُقِيمُونَ الْمُوحِشَاتِ الأُوَلَ. وَيُجَدِّدُونَ الْمُدُنَ الْخَرِبَةَ مُوحِشَاتِ دَوْرٍ فَدَوْرٍ." (إشعياء 61: 4) سوف يشتغل شعب الرب، اليهود والأمم، بعد مجيء يسوع الثاني في إعادة بناء وترميم قُرى ومدن إسرائيل التي دُمِّرَت أثناء فترة الضيقة. سيساعد تأسيس "السكك" في إعداد الطريق وبالتالي سوف يكون هذا في مقدمة خطة الرب للفترة التي نعيشها الآن، ليقود إلى "أَزْمِنَةِ رَدِّ كُلِّ شَيْءٍ"