الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٤

الفصل الثاني فهم كتابي لملكوت الرب حتى نصل لفهم كامل لأهمية إشعياء ١٩ وتأثيره الواسع، علينا أن نفهم أولاً الفكر الكتابي لملكوت الرب. كما ذكرنا في الفصل الأول، فإن آخر آيات إشعياء ١٩ ترينا جانباً مذهلاً به وصف لاستعلان "ملكوت الرب" الحرفي على الأرض، مبتدئًا من شعوب مصر، وأشور، وإسرائيل التي ستتحد في عبادة الرب ويصبحون معاً "بركة في الأرض". كيف نفهم حقيقة "ملكوت الرب" من كلمته؟ هل سيتكشف في بادئ الأمر على الأرض من خلال "اتحاد مسياني" (انظر إشعياء ١٩: ٢٤) يتكون بين مصر، وأشور، وإسرائيل؟ حين ننظر للقصة الكاملة للكتاب المقدس من التكوين وحتى الرؤيا، ونسعى لفهم خطط الرب ومقاصد قلبه (انظر مزمور ٣٣: ١١) ندرك أن التأسيس الفعلي المادي لمملكته على الأرض مشمول ضمن مقاصد افتدائه النهائية. وحتى نفهم أكثر كيف سيستعلن هذا الأمر، سنفحص النموذج المقدم في كلمة الرب عن "ملكوت الرب" أو "مملكته"، ثم نسعى لنفهم خطط الرب المعدة مسبقاً للاستعلان النهائي لهذا الملكوت على الأرض. .......