الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٤٨

أهمية بيوت الصلاة في "سكة العبادة" بينما كان الرب يسكب إعلانات على المؤمنين في أرجاء الشرق الأوسط بخصوص أهمية إشعياء 19، كان أيضًا يقيم أولئك أصحاب رؤية تأسيس "بيوت صلاة" في مواقع متعددة في مصر وفي دول أشُّور وخاصة في إسرائيل. يا له من أمر رائع ومدهش نشهده! إنها حركة استراتيجية للغاية، حركة تنمو تصاعديًا في منطقة الشرق الأوسط كلها. خلال السنوات الكثيرة الماضية، ذهبنا في "رحلات صلاة" متعددة عبر مسارات مختلفة في المنطقة. وقضينا وقتًا طويلًا في الصلاة من أجل إقامة "سكة العبادة" بين مصر وأشُّور وإسرائيل. وسعدنا أكثر فأكثر بالتنقل من "بيت صلاة" إلى "بيت صلاة" بينما اصطحبنا مجموعات ليتشفعوا من أجل تتميم إشعياء 19. إن حركة "بيت الصلاة" هذه حركة مركزية بالنسبة لما يفعله الرب ليتمم إشعياء 19. إنَّ الهدف النهائي لما قرر الرب أن يفعله في مِصْرَ وأشُّور وإسرائيل هو أن يجعل هذه الشعوب والأمم تتفق مع ما في قلبه وما يخطط له ولكي يصبحوا كما يقول التعبير البارز: "الإِنْسَان الوَاحِد الجَدِيد" الذي مات المسيح لأجله على الصليب. يقول بولس الرسول في أفسس أصحاح 2: "لأَنَّهُ هُوَ سَلاَمُنَا، الَّذِي جَعَلَ الِاثْنَيْنِ وَاحِدًا، وَنَقَضَ حَائِطَ السِّيَاجِ الْمُتَوَسِّطَ أَيِ الْعَدَاوَةَ. مُبْطِلًا بِجَسَدِهِ نَامُوسَ الْوَصَايَا فِي فَرَائِضَ، لِكَيْ يَخْلُقَ الِاثْنَيْنِ فِي نَفْسِهِ إِنْسَانًا وَاحِدًا جَدِيدًا، صَانِعًا سَلاَمًا، وَيُصَالِحَ الِاثْنَيْنِ فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ مَعَ اﷲِ بِالصَّلِيبِ، قَاتِلًا الْعَدَاوَةَ بِهِ. فَجَاءَ وَبَشَّرَكُمْ بِسَلاَمٍ، أَنْتُمُ الْبَعِيدِينَ وَالْقَرِيبِينَ. لأَنَّ بِهِ لَنَا كِلَيْنَا قُدُومًا فِي رُوحٍ وَاحِدٍ إِلَى الآبِ." (أفسس 2: 14-18)