الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٤٧

الفصل التاسع الحياة في ضو ء معرفة قرب
تتميم إشعياء (الصلاة من أجل مقاصد الرب - والعمل بقوة محبة الرب) تشير عبارة "في ذلك اليوم" إلى "يوم الرب" نقرأ عبر كل الكتاب المقدَّس عبارة: "في ذلك اليوم ..." ما المقصود بالضبط من هذه الإشارة المتكررة إلى "يوم" معيَّن أو إلى "وقت" محدَّد من الزمن في مقاصد الرب؟ تتكرر هذه العبارة أكثر من 90 مرة في الكتب النبوية (أكثر من 40 مرة في سفر إشعياء) كإشارة إلى "يومٍ" آتٍ فيه سيتغير كل شيء تعرفه البشرية. لقد كُتِب القليل جدًا وقُدِّم تعليم بسيط جدًا عن تلك الفترة الهامة التي اقترب وقوعها في التاريخ. إن هذا "اليوم" المهم في مقاصد الرب معروفٌ بـ "يوم الرب". لكن بسبب فهمنا لقرب تتميم إشعياء 19 في السنوات القادمة، يجب أن يحثنا ذلك لاقترابنا من الفترة الموجودة في جدول الرب الزمني والمشار إليها في الكِتاب المقدَّس بـ "في ذلك اليوم" أو باسمها الأكثر انتشارًا "يوم الرب". من المهم جدًا أن نفهم هذه الحقيقة بصفتنا مؤمنين مهتمين بتحقيق مقاصد الرب. سيتحرك الرب في "يوم الرب" بغيرته وسُلطته ذات السيادة ليتمم مقاصد وخطط ملكوته على الأرض من خلال أعماله الإلهية العظيمة (المذهلة) والمخوفة (المدمِّرة). سيكون "يوم الرب" مذهلًا ورائعًا بالنسبة للمؤمنين، لأننا سنختبر سكيب قوة الرب الفائقة للطبيعة بطريقة لم نرَها من قبل في تاريخ البشرية كله. سوف نختبر عطايا معجزية وشفاءً معجزيًا ونجاةً معجزية وحماية معجزية وقيادة معجزية بطرُق مذهلة مرارًا وتكرارًا.