الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٤٦

"أهمية التفسير الصحيح
فيما يخص توقيت الاختطاف" لكي يشترك المؤمنون بيسوع بشكل صحيح وكامل مع قلب الرب وخطته لشعوب الشرق الأوسط، يجب أن يفهموا مدى أهمية النظرة الدقيقة لما يكشفه الكتاب المقدس بحق بالنسبة لتوقيت "الاختطاف". إن الرأي الأكثر شيوعًا القائل بأن "الاختطاف سيحدث قبل الضيقة" يقود المؤمنين بطبيعة الحال، لاهتمام قليل وضحل بشعوب الشرق الأوسط. يعزِّز هذا التفسير الآخذ في الانتشار حديثًا (انظر الملاحظة الموجودة أدناه) رغبة أكثر في التفكير في كيفية بدء أحداث الأزمنة الأخيرة في الشرق الأوسط بدلًا من الدعوة الحقيقية للاستعداد والانخراط في مساعدة مؤمني هذه الشعوب في مواجهتهم لحقيقة تتميم نبوات مذهلة مثل هذه تتحقق كما تُنبِيء بها في إشعياء 19. (لاحظ: بدأت فكرة "اختطاف ما قبل الضيقة" في اسكوتلاندا عام 1830 من امرأة تُدعى مارجريت ماكدونالد (Margaret MacDonald) التي رأت، فيما يبدو، رؤيا نبوية في اجتماع من اجتماعات النهضة في خيمة. كانت "رؤيتها" تقول إنه سيكون هناك مجيئان منفصلان ليسوع، الأول سيأخذ فيه سرًا القليل من المختارين إلى السماء، ثم آخر يسبق الدينونة ويلحق فترة الضيقة. من خلال تعاليم جون داربي (John Darby) (أحد رواد فكر الإخوة البليموث)، الذي أخذ هذه الفكرة الجديدة عن إدوارد إيرفينج (Edward Irving) ثم تلى ذلك تضمين تعاليم داربي (Darby) في كتاب سكوفيلد (Scofield) المقدس الشهير، أصبح هذا التفسير هو التعليم السائد عن ميعاد الاختطاف.)