الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٤٤

الحرب الإقليمية الأولى الوشيكة
(مزمور 83، إشعياء 17، عوبديا): "قَالُوا:هَلُمَّ نُبِدْهُمْ مِنْ بَيْنِ الشُّعُوبِ وَلاَ يُذْكَرُ اسْمُ إِسْرَائِيلَ بَعْدُ." (مزمور 83: 4) كثير من شُرَّاح الكتاب المقدس الذين يكتبون عن الأزمنة الأخيرة يزداد فهمهم واتفاقهم على أن مزمور 83 هو "مزمور نبوي" عن حرب وشيكة ستحدث بين الدول المجاورة لدولة إسرائيل (تدعمها جماعات محيطة) من ناحية وإسرائيل من ناحية أخرى. يشير الكتاب المقدس أن جيش إسرائيل سوف ينتصر بشكل حاسم (ربما باستخدام قوة عسكرية رادعة) في هذه الحرب الإقليمية (التي ستنشب بين شعوب تتحدث أغلبيتها العربية والشعب اليهودي). غالبًا سوف ينتج عن انتصارهم العسكري المهم هذا اتساع حدود إسرائيل كدولة مرة أخرى (كما حدث بعد حرب الستة أيام في يونيو 1967). سيمنح مثل هذا الانتصار العسكري الحاسم، والتوسع الإقليمي الذي سيليه، إطارًا يسمح لدولة إسرائيل والشعب اليهودي بالعيش في سلام وأمان نسبي مع جيرانهم المنهزمين. أثناء هذه الحرب الإقليمية مع إسرائيل، سوف ينهزم الذين سيشاركون من مصر (ربما المسلمون المتطرفون من الإخوان المسلمين والسلفيين) هزيمة ساحقة. والتغيُّر في موازين القوى السياسية الذي سينتج عن ذلك قد يفسح المجال لمؤمني مصر ليبدأوا في بناء "الخمس مدن" التي سوف "تتحدث بلغة كنعان وَتَحْلِفُ لِرَبِّ الْجُنُودِ".