الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٤٣

عدد 17 وَتَكُونُ أَرْضُ يَهُوذَا رُعْبًا لِمِصْرَ: "وَتَكُونُ أَرْضُ يَهُوذَا رُعْبًا لِمِصْرَ. كُلُّ مَنْ تَذَكَّرَهَا يَرْتَعِبُ مِنْ أَمَامِ قَضَاءِ رَبِّ الْجُنُودِ الَّذِي يَقْضِي بِهِ عَلَيْهَا." (إشعياء 19: 17) في عدد 17 من إشعياء 19، يشار إلى أرض يهوذا بكونها "رُعْبًا" لمصر. ربما يختبر المصريون هذا جزئيًا في السنوات القادمة عندما تبدأ "الحروب وأخبار الحروب" التي تحدَّث عنها يسوع في متى 24: 6 في الحدوث بكثافة أكبر في الشرق الأوسط. لكن تأثير مثل هذه الصراعات الأقليمية على قلوب المصريين سيكون بمثابة "إنذار" من الرعب النهائي الذي سيستحوذ على قلوبهم، عندما يدخل ضد المسيح إلى مصر في نهاية الضيقة، وهذا هو الوقت الحقيقي الذي سيُدمِّر فيه ضد المسيح تلك الأرض الأثرية، "وَيَتَسَلَّطُ عَلَى كُنُوزِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَعَلَى كُلِّ نَفَائِسِ مِصْرَ:" "وَيَمُدُّ يَدَهُ عَلَى الأَرَاضِي وَأَرْضُ مِصْرَ لاَ تَنْجُو. وَيَتَسَلَّطُ عَلَى كُنُوزِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَعَلَى كُلِّ نَفَائِسِ مِصْرَ. وَاللُّوبِيُّونَ وَالْكُوشِيُّونَ عِنْدَ خَطَوَاتِهِ." (دانيال 11: 42-43) عندما يحدث هذا في مصر، كما نفهم من سفر دانيال (أصحاح 11)، سيكون ضد المسيح بالفعل قد كسر العهد المُزيَّف المُبرَم مع إسرائيل، ونَزَع المحرقة اليومية في الهيكل الثالث المُعاد بناؤه، وأقام "رِجسة الخراب" هناك. سيثور في حالة من الهياج المدمِّر ضد الشعب اليهودي ويخرج ليغزو دول الشرق الأوسط بحروب. الأردن الحالية فقط (عمُّون، موآب، وأدوم) هي التي ستنجو من هجماته في ذلك الوقت.