الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٤١

"فهم أحداث إشعياء 19
فيما ترتبط مع أحداث أخرى في الأزمنة الأخيرة" غالبًا ما يتساءل الناس عن ميعاد ابتداء حدوث مختلف آيات إشعياء 19. إذا اعتبرنا سياق الأصحاح كله، يتضح أن الآيات الخمسة والعشرين في إشعياء 19 تصف تحرُّكًا متصاعدًا من نقطة بداية محدَّدة في الزمن، تحرُّكًا إلهيًا بدأه الرب حين "يقدُم فيه إلى مصر" بحضوره ليدين أصنام مصر، ثم سينتهي عندما يصرخ المصريون إلى الرب لينقذهم. في ذلك الوقت، سيرسل ابنه، المخلص القدير، لينقذهم! لم يُكشَف عن طول المدة المطلوبة لنفاذ الأحكام المختلفة الموصوفة في إشعياء 19. ولكن هناك حقيقتان لا ينبغي أن نغفلهما: حقيقة تتابع تلك الأحكام، وحقيقة أن الرب قصد تجميعها معًا لتؤلِّف قلوب المصرين ليكونوا "شعبه" في نهايتها. وكما ذكرنا من قبل: "يُوظِّف الرب أبسط الوسائل للوصول بأكبر عدد من الناس إلى أعمق مستوى من الحب بدون انتهاك حرية أيَّ شخص" . وحتى يصل الرب إلى أعمق تأثير لما قصده من معاملات مع مصر وأشُّور وإسرائيل، سيكون هناك "إنذارات" بكل تأكيد تنبيء بالأحداث الموصوفة في إشعياء 19. ستنبِّه هذه "الأحداث المنذرة" قلوب مؤمني مصر، والمؤمنين حول العالَم، لإدراك حقيقة إشعياء 19، وحقيقة تتميم هذه الفقرة النبوية في المستقبل القريب. رأينا مبدأ "إلقاء الظلال التحذيرية" هذا أثناء الأحداث القليلة التي تكشفت في زمن "الثورة" في مصر في يناير 2011. في ذلك الوقت، ازدانت مقالات ومراجع كثيرة في مجلات نبوية وأيضًا مقالات على مختلَف المواقع المسيحية واليهودية بإشارات إلى إشعياء 19.