الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٣٩

بالتأكيد، يرتبط دخول جميع الشعوب إلى ملكوت المسيَّا في نهاية هذا الزمان بقصد الرب الإلهي الأسمى لابنه كما هو موضَّح في أفسس 1: 9-10. كل شعوب الدول الناجية من الضيقة (بعد إصدار الحُكْم، كما هو موضَّح في متى 25) المؤهَّلين للدخول سوف يقودهم السيِّد إلى حقيقة الحكم الألفي ليسوع المسيَّا على الأرض الذي سيبسط سلطانه من وقتها وعبر حُكم الألف عام إلي كل الخليقة في السماء وعلى الأرض. (انظر إشعياء 9: 7، 1 كورنثوس 15: 24-28 ورؤيا 11: 15-17) في إشعياء 19: 24، يقول: "فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ إِسْرَائِيلُ ثُلُثًا لِمِصْرَ وَلأشُّور، بَرَكَةً فِي الأَرْضِ." من الواضح أن هذا إيضاح لتلك الآيات القليلة المذهلة الواردة في أفسس. إن اتحاد إسرائيل ومصر وأشُّور في عبادة الرب، وفي علاقة محبة حقيقية مع بعضهم البعض، سوف تتمم بحق صميم مقاصد الرب الخاصة بالفداء كما هي موضَّحة من خلال ابنه، يسوع المسيَّا! في أفسس أصحاح 2، يستمر بولس في كشف النقاب عن مقاصد الرب في ابنه الذي فيه ستصبح البشرية المفدية كلها "إِنْسَانًا واحِدًا جَدِيدًا":