الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٣٨

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 1 و 2|"إِنْسَانًا وَاحِدًا جَدِيدًا" في المسيح إن رسائل العهد الجديد مملوءة بالإعلانات النبوية المتعددة التي تخص مقاصد الرب، خاصة فيما يتعلق بـ "خطته للأزمنة" ليجمع اليهود والأمم معًا ليكونوا "شعبًا متحدًا للرب" (تتذكر كيف وضحنا سالفًا في هذا الكِتاب أن "نموذج الملكوت" يمكن تعريفه كملكوت له "شعب" و"أرض" و"بِر" وبالطبع "ملك" يحكم "المملكة"). ولكن بالكاد يتطرق أي من كتَّاب العهد الجديد لموضوع "الأرض". وربما يكون السبب هو أن الرب قد تعهد لمجموعة واحدة فقط من الناس، أي اليهود، على مر التاريخ بحدود معيَّنة، لتكون "أرضهم". ومن الواضح أن الشعوب الأممية الباقية إما ستستمر فيما كانت "أرضهم" تاريخيًا، أو أن الملك سيبحث هذا الأمر خلال مُلكه الألفي. (انظر أعمال الرسل 17: 26) بالنسبة "للبِر"، فقد رأينا بالفعل أن الكثير من إعلانات العهد الجديد تبحث في "استبدال" العهد القديم الذي قُطِع مع موسى وبني إسرائيل، وهو عهد لم يكُن كافيًا لصُنْع البر. يتناول العهد الجديد متطلب "البِر" باستفاضة بواسطة تعاليم يسوع ورسله. والآن، من خلال ما فعله من أجلنا على الصليب، فإن مَن يؤمن به (من كلٍّ من اليهود والأمم) يكون مستحقًا بنعمته أن يدخل إلى ملكوته ويسكن معه للأبد.