الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٣٥

النبوات المتعلقة بمصر في الأنبياء الصغار في الأنبياء الصغار، هناك إشارات عديدة إلى مصر توافق الفترة الزمنية التي سيتمم فيها الرب أحداث إشعياء 19، سوف نسلط الضوء على بعض الإشارات الأكثر أهمية في القسم التالي. يوئيل 3|ستصير مصر خربة "مِصْرُ تَصِيرُ خَرَابًا وَأَدُومُ تَصِيرُ قَفْرًا خَرِبًا مِنْ أَجْلِ ظُلْمِهِمْ لِبَنِي يَهُوذَا الَّذِينَ سَفَكُوا دَمًا بَرِيئًا فِي أَرْضِهِمْ." (يوئيل 3: 19) في هذه الآية، يواسي الرب في المقام الأول شعب إسرائيل من خلال النبي يوئيل في الأعداد الأخيرة من سفر النبوات القوي هذا وهي نبوات معظهما سيتحقق بالإجمال في نهاية هذا الزمان، وعندما تُسترَد إسرائيل بالكامل كدولة. من الواضح أن تركيز هذه النبوات هو على رد إسرائيل وعلى عدل الرب الذي سيُعلَن في نهاية الأيام، عدلًا يقيمه الرب لصالح الشعب اليهودي عندما يحامي عنهم. من دراستنا لإشعياء 19، يجب أن نفهم أنه عندما تنتشر أحكام الرب النهائية ضد مصر، ستصبح الدولةخربةبكل تأكيد. سيكون هناك حرب أهلية وصراع على نطاق واسع في جميع أرجاء الدولة. سيجف نهر النيل ولن يكون هناك هيكل اقتصادي قائم ليوفر وظائف للمصريين. سيصبح قادة مصر في منتهى الحماقة والارتباك، وسيضرب الرعب قلوب المصريين، كلما أتى ذكر "يهوذا" (ربما سيكون أحد أسباب هذا الرعب "الشعور بالذنب" الذي سيشعر به المصريون، بينما يقضي الرب عليهم بالعدل بسبب سفكهم دم الشعب اليهودي البريء في مصر في أوقات مختلفة خلال تاريخهم.)