الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٢

الفصل الأول ما هي الاهمية الشديدة لإشعياء ١٩؟ الأحداث غير المعتادة التي اندلعت في الشرق الأوسط مؤخرا، من الثورات التي حدثت في تونس ومصر وليبيا حتى الاضطرابات الحادثة في سوريا والتهديد النووي من إيران، جعل الكثيرين يبحثون عما يتنبأ به الكتاب المقدس بشأن ما سيحدث لهذه الأمم في "الأيام الأخيرة". غالباً ما يعترينا الارتباك واليأس حين نراقب الموقف الحالك الصعب المشار إليه بتعبير "أزمة الشرق الأوسط"، ولكن يوجد أصحاح مذهل في سفر إشعياء يصف ”يوًما" تستعلن فيه ”نتائج" مذهلة نتيجة لخطط الرب المحتومة في معرض تتميم عهوده الأبدية مع إسرائيل ومع الشعب اليهودي. لقد أمدنا الرب بعدد هائل من الكلمات والوعود النبوية في كلمته المقدسة بشأن الأيام الأخيرة، وإشعياء ١٩ يسرد لنا إحدى الرؤى ذات الأهمية القصوى. حري بنا ”الانتباه" لما أعلنه الرب قديماً في كلمته بشأن أحداث تتكَّشف في الشرق الأوسط، أحداث ستؤثر على العالَم أجمع. وكما قال الرسول بطرس: "وَعِنْدَنَا الْكَلِمَةُ النَّبَوِيَّةُ، وَهِيَ أَثْبَتُ، الَّتِي تَفْعَلُونَ حَسَناً إِنِ انْتَبَهْتُمْ إِلَيْهَا كَمَا إِلَى سِرَاجٍ مُنِيرٍ فِي مَوْضِعٍ مُظْلِمٍ، إِلَى أَنْ يَنْفَجِرَ النَّهَارُ وَيَطْلَعَ كَوْكَبُ الصُّبْحِ فِي قُلُوبِكُمْ“ (٢بطرس١٩:١).....