الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٢٩

7) الإعلان النبوي السابع (عدد 25) "بِهَا يُبَارِكُ رَبُّ الْجُنُودِ قَائِلًا:مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ، وَعَمَلُ يَدَيَّ أشُّور، وَمِيرَاثِي إِسْرَائِيلُ." قبل أن نتأمل هذا العدد الأخير، فلنراجع ما سيتكشَّف في مصر من أحداث مذكورة في إشعياء 19 (بحسب معرفة الرب النبوية). سيأتي الرب سريعًا إلى مصر، حتى يتصدى "لأوثان" مصر رادًَّا قلوب المصريين رجوعًا إليه. ولتحقيق هذا، سيهيِّج الرب المصريين ليحاربوا بعضهم البعض، حتى تشتعل مصر كلها في نزاع أهلي وسفك الدماء: سيضطرهم الرب للجوء "لأوثانهم" وممارسات سحرهم طلبًا للعون (وبالطبع، سيُخزى المصريون وسيخيب رجاؤهم). سيسلِّم الرب المصريين إلى "مَوْلىً قَاسٍ ومَلِكٌ عَزِيزٌ " (ضد المسيح)، سيجفِّف نهر النيل، مؤدِّيًا إلى انهيار اقتصادي كامل في مصر، سيُربِك مشورة المسؤولين الحكوميين في مصر، مما سيؤدي إلى انهيار سياسي تام، وإلى المزيد من تثبيط هِمم المصريين،