الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٢٨

6) الإعلان النبوي السادس (عدد 24) "فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ إِسْرَائِيلُ ثُلْثًا لِمِصْرَ وَلأشُّور بَرَكَةً فِي الأَرْضِ" يا إلهي! هل تضاهي أي آية أخرى، من بين كل الآيات النبوية الأخرى، هذه الآية من هذا الأصحاح الرائع إشعياء 19، من حيث نتيجتها التي تتحقق بين الأمم؟ أنا شخصيًا، لا أجد إلا تلك المصرِّحة بالإعلان النبوي في سفر الرؤيا 11: 15 "ثُمَّ بَوَّقَ الْمَلاَكُ السَّابِعُ، فَحَدَثَتْ أَصْوَاتٌ عَظِيمَةٌ فِي السَّمَاءِ قَائِلَةً:قَدْ صَارَتْ مَمَالِكُ الْعَالَمِ لِرَبِّنَا وَمَسِيحِهِ، فَسَيَمْلِكُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ." في عدد 24 من إشعياء 19، أعلن الرب (من خلال النبي إشعياء) أنَّه "في ذلك اليوم" لن تكون مصر فقط متحِّدة مع الأمم الأخرى في الشرق الأوسط (أشُّور) في عبادة الرب، لكن "يَكُونُ إِسْرَائِيلُ ثُلْثًا لِمِصْرَ وَلأشُّور". يا للروعة! إن نتائج هذه الفقرة النبويّة من إشعياء 19 لا تزال تكشف لنا نوايا "إلهية" أكبر وأعظم.