الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٢٦

2) الإعلان النبويّ الثاني (عدد 18) "فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ فِي أَرْضِ مِصْرَ خَمْسُ مُدُنٍ تَتَكَلَّمُ بِلُغَةِ كَنْعَانَ وَتَحْلِفُ لِرَبِّ الْجُنُودِ، يُقَالُ لإِحْدَاهَا مَدِينَةُ الشَّمْسِ." "في ذلك اليوم"، حين تقع المصاعب المتنوعة المذكورة في أول 15 عددًا من إشعياء 19 ويتنامى خوف الرب في قلوب باقي المصريين، ستكون هناك بالفعل "خمس مدن" (أو مناطق) في مصر تميِّزها صفتان رئيسيتان: تتكلم تلك المجتمعات بلغة كنعان كما أنها مجتمعات مكرَّسة لرب الجنود. هذه الآية من أوضح الآيات في هذه الفقرة النبوية والتي نشير إليها الآن من "إشعياء 19". إن الاستنتاجات المذهلة الموجودة في هاتين العبارتين وفي آية واحدة عن مصر لهي استنتاجات رائعة! ويجب أن تحدونا تلك الاستنتاجات، بصفتنا رياديين نبويين ومتشفعين، لتخيل كل ما ستُرسى دعائمه في مصر، حتى ظهور هذه "المدن" قبل وأثناء إطلاق أحكام الرب في نهاية الزمان. مصر اليوم هي دولة يدين غالبية سكانها بالإسلام.