الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٢٥

الفصل السادس النتائج التي قــصدها الرب لمصر
وأشُّور وإسرائيل  "الإعلانات النبوية" السبعة لإشعياء 19: 16–25 في إشعياء 19، من عدد 16 حتى 25 (نهاية الأصحاح)، هناك تصاعد ملحوظ في حِدَّة المكتوب كما نرى أيضًا ازديادًا في أهمية التنبير عليه. فبدلًا من التركيز على الأحداث الشديدة التي سيُطلِقها الرب على مصر فحسب والتي تهدف في نهايتها إلى قيادتهم لمكان الاتضاع أمام الرب، يبدأ النبي إشعياء في تحديد نتائج مهمة قصدها الرب بعينها بقدرته الفائقة وستنتج عن "أحكامه العادلة" (كما هي موصوفة في أول 15 عددًا من إشعياء 19). والمثير للانتباه أن كل نتيجة روحية تسبقها عبارة "في ذلكَ اليوم". سنفحص بأكثر تدقيق هذه العبارة المفتاحية في فصول لاحقة من هذا الكتاب. لكن لأغراض هذا الفصل، مفيد أن نفهم أن هذه العبارة، والتي تَرِد سبع مرات في نهاية إشعياء 19، تصف "وقتًا" بعينه (أي فترة زمنية محددة)، فيها يتعامل الرب مع مصر والأمم الأخرى في الشرق الأوسط، بما في ذلك إسرائيل، حتى يختبروا نتائج دائمة من تدبيره.