الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٢٤

ارتباك وأزمة سياسية بالتوازي مع الانهيار الاقتصادي في مصر، سيعمل الرب على خلق فوضى سياسية تامة إذ يجتاح القادة في مصر ارتباك رهيب. سيكون هذا الأمر من القوة بمكان حتى أن كل محاولات القادة ستبوء بالفشل وسيُخزي أولئك شعبهم المصري بالكامل. وستنهار كل الخطط والأنظمة وسيُعدَمون الوسائل التي طالما اعتمدوها في التعامل مع "الأزمات المُدبَّرة من قِبَل الرب". كل ما سبق سيصيب المصريين بحالة من الارتباك الشديد والرعب تتصاعد حتى تبلغ ذروتها في صراخهم إلى الرب طلبًا لمعونته وخلاصه. بالطبع هذا هو قصد الرب النهائي في كل الأحوال. إن هذا هو بالضبط ما يريده الرب أن يحدث في قلوب المصريين. مكتوب في مزمور 33: 11 أن خطط الرب تثبت لتحقق مقاصده. وسيستخدم الرب أحكامَه "ليصَوِّرُ (أو يشكِّلَ) قُلوبَهُمْ جَمِيعًا" ليردهم لنفسه. سيفعل ذلك كله حتى يدعوا باسمه ويخلصوا. وبهذه الطريقة سيأتي بحصاد النفوس الأخير العظيم. إنها خطة رائعة! كم نتمنى أن يستجيب الأشرار سريعًا لإنجيل نعمة الرب بيد أن الأغلبية لن يفعلوا ذلك. في ذلك الوقت، سيطلق الرب أحكامه العادلة ليرجعوا بقلوبهم له..........