الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-٢١

إشعياء 19: آية بآية  أحكام الرب العادلة على أوثان مصر – إشعياء 19: 1–15 في الخمسة عشر آية الأولى من إشعياء 19 نرى وصفًا تفصيليًا للأحكام المحددة التي قصدها الرب، في حكمته المقتدرة من نحو مصر. الرب عليم بماهية ما يجب فِعله "ليضرب" قلوب المصريين ليردهم إليه في النهاية كأمة. إن رغبته هي أن "يشفيهم" وأن يصبح "الناجون" عابديه، عابدي الرب الواحد الحي الحقيقي. المبدأ الأول يعرف الرب تمامًا الأحكام اللازمة لتغيير كلّ أمة! "وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ أَنِّي أَقْطَعُ أَسْمَاءَ الأَصْنَامِ مِنَ الأَرْضِ فَلاَ تُذْكَرُ بَعْدُ وَأُزِيلُ الأَنْبِيَاءَ أَيْضًا وَالرُّوحَ النَّجِسَ مِنَ الأَرْضِ." (زكريا 13: 2)..........