الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-١٩

من المهم أن نؤكد هنا إنه لا يوجد إلا "طريق واحد" للخلاص، طريق واحد، لنكون مواطنين أبرارًا في ملكوت الرب. لا يوجد يهودي (أو أممي) سيخلُص بأن يسعى وراء البِرّ عن طريق حفظ الشريعة. لن يخلُص أي إنسان إلا بالإيمان بيسوع المسيَّا. هذا أمر يجب أن نفهمه جيدًا. بينما يرد الرب الشعب اليهودي إلى أرض إسرائيل، ها هم يرجعون ويتبنون الكثير من تقاليدهم وممارساتهم السابقة كشعب يهودي. بالطبع، لقد ميزوا أنفسهم بهذه الطريقة على مر القرون، أنهم يهود وليسوا أممًا. أصبحت مسألة "الهوية" موضوع اهتمام الكثير من اليهود الذين أصبحوا الآن "مؤمنين مسيَّانيين"؛ أيْ مؤمنين بيسوع (ييشوا Yeshua) أنه هو المسيَّا. إنهم يصارعون مع ما يجب أن يفعلوه بشأن الشريعة والعهد الذي قطعه الرب مع موسى وبني إسرائيل عند جبل سيناء. غالبًا ما يميزون أنفسهم، كيهود، بكثير من الأمور التي تعلموها تحت الشريعة، ومن التقاليد التي ظهرت في تاريخهم...............