الحياة في ملء تتميم إشعياء ١٩-١٠

الفصل الثالث فهم كتابي للشرق الاوسط بعد شرح المنظور ملكوت الرب كتابيا، ينبغي أن ننظر إلى المكانة المتميزة التي يعطيها الكتاب المقدس لأرض الشرق الأوسط وعلاقتها بمقاصد الرب وخطط ملكوته نظرة تشمل الماضي، والحاضر، والمستقبل. في الفصل الثاني، نظرنا بتوسع في موضوع "المَلك" في "ملكوت الرب". كما رأينا، يجب أن يكون للملك شعب يحكمه ويجب أن يعيش هؤلاء الناس في أرض يملك عليها الملك، ويجب أن يطيعوا ملَكه ليبقوا شعبه ويعيشوا في الأرض. في هذا الفصل، سندرس أكثر موضوع الأرض (المساحة الجغرافية)
التي سيقام عليها "ملكوت الرب" الأرضي. في سفر التكوين، حين كان الرب يقطع عهده مع رجل يُدعى "أبرام"، كان يجهز نسل هذا الرجل ليكونوا هم شعبه المختار (الذين سيبدأ الرب من خلالهم إقامة ملكوته). كما كان يحدد المنطقة الفعلية (أو الأرض) التي سيبدأ منها في إعلان ملكوته السماوي على الأرض (أو كما تسميها كلمة الرب ”المكان الِذي اْخَترُت ِلإسَكاِن اسِميِ فيِه“ نحميا٩:١)......